💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 24°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
تقارير و تحقيقات

بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين (قضية فلسطين: أمانة الأمة الإسلامية جمعاء)

خلاصة الخبر في نقاط
  • " إذا لم يوجد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية
  • فسوف يستغرق العالم العربي والإسلامي في مأتم كبير"
  • إن قضية فلسطين لا تُختصر في حدود الجغرافيا ولا تُحصر في انتماء قومي، بل هي أمانة في عنق الأمة الإسلامية كلها، من المحيط إلى المحيط، ومن جاكرتا إلى داكار
  • فالمسجد الأقصى المبارك ليس ملكاً لشعب دون شعب، ولا لعرق دون عرق، وإنما هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله ﷺ، وموضع بركة ذكرها الله في كتابه العزيز

” إذا لم يوجد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية؛ فسوف يستغرق العالم العربي والإسلامي في مأتم كبير”

إن قضية فلسطين لا تُختصر في حدود الجغرافيا ولا تُحصر في انتماء قومي، بل هي أمانة في عنق الأمة الإسلامية كلها، من المحيط إلى المحيط، ومن جاكرتا إلى داكار. فالمسجد الأقصى المبارك ليس ملكاً لشعب دون شعب، ولا لعرق دون عرق، وإنما هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله ﷺ، وموضع بركة ذكرها الله في كتابه العزيز.

المقدس يجمع ولا يفرق
لما كان الأقصى جزءاً من عقيدة كل مسلم، صارت الذود عنه فرضاً على كل مسلم. فالقضية الفلسطينية ليست شأناً عربياً فحسب، لأنها لو كانت كذلك لاقتصرت على من يتكلم العربية، بينما نرى أن حب الأقصى يسري في قلب المسلم الإندونيسي كما يسري في قلب المسلم المغربي. إن رابطة العقيدة أقوى من رابطة اللسان، وأبقى من رابطة الدم. وقد أدرك سلف هذه الأمة ذلك، فجاء صلاح الدين الأيوبي الكردي ليحرر القدس، وجاء المماليك من غير العرب ليذودوا عن حماها، فكان انتماؤهم للإسلام هو الدافع، لا العروبة وحدها.

مسؤولية تاريخية تمتد للأمة كلها
منذ وعد بلفور المشؤوم، والاحتلال يمارس أبشع صور الظلم بحق أهل فلسطين. وهذا العدوان لا يستهدف أرضاً فحسب، بل يستهدف مقدسات الأمة جمعاء. فالسكوت عنه خيانة للأمانة التي حملتها الأمة منذ أن جعلها الله خير أمة أخرجت للناس. وعليه، فالواجب على دول العالم الإسلامي، حكومات وشعوباً، أن تتحرك بكل ما تملك من وسائل سياسية واقتصادية وإعلامية وشعبية لنصرة فلسطين، وأن تجعل تحرير المقدسات أولوية في سياساتها الخارجية والداخلية.

وحدة الصف الإسلامي طريق النصر
إن تجزئة القضية وجعلها قضية عربية فقط يُضعفها ويحصر دائرة نصيرها. أما إذا عادت إلى حضنها الطبيعي، قضية إسلامية جامعة، فإنها تستمد قوتها من مليارين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. فالمسلم في نيجيريا، والمسلم في ماليزيا، والمسلم في البوسنة، كلهم معنيون بالأقصى، وكلهم شركاء في مسؤولية تحريره.

إن فلسطين اليوم هي امتحان للأمة الإسلامية: هل نرتقي إلى مستوى الأمانة التي كلفنا الله بها، أم نترك أولى القبلتين أسيرة في يد الغاصبين؟ والتاريخ لا يرحم، والأجيال القادمة ستسأل: ماذا فعلتم حين نودي حي على الجهاد، حي على الدفاع عن مسرى نبيكم؟

فليعلم الجميع أن تحرير فلسطين ليس ترفاً سياسياً ولا مطلباً قومياً فحسب، بل هو واجب شرعي، وأمانة إسلامية، وعهد بين المسلم وربه أن لا يترك المقدسات تنتهك وهو قادر على نصرتها.

بقلم الباحث والمؤرخ/ أحمد الجمال
باحث في التاريخ الحديث والمعاصر
كاتب بعدة جرائد مصرية وعربية
مقدم التاريخ بالإذاعة المصرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى