رهائنُ ….. لحظةِ اللقاءِ.. بقلم أمل زيدان
- فهلْ تأتي السماءُ بغيومٍ تحملُ الكلماتِ
- أنتظرُ انعكاسَ الدعاءِ على مرآةِ الروحِ
- كلُّ الغيابِ يتسكعُ في دروبِ الهوانِ
رهائنُ ….. لحظةِ اللقاءِ
غاباتُ الروحِ تعريها مواسمُ اليباسِ
فهلْ تأتي السماءُ بغيومٍ تحملُ الكلماتِ
لتمطرَ منْ ثغرِ الحرفِ حياةً
أوراقي ثكالى
والليالي خلفَ جدرانِ الحنينِ
مناديلُ سودٍ تغرقُ بصدى صوتٍ
أختنقُ في عنقِ الدواةِ
وأنا على طرفِ الخيالِ
أنتظرُ انعكاسَ الدعاءِ على مرآةِ الروحِ
لأطعنَ الموتَ بقصيدةٍ
وأشعلَ البخورَ على ذكراهُ
كلما صافحَ أيامي أيارُ
كلُّ الغيابِ يتسكعُ في دروبِ الهوانِ
إلا الشعرَ
يحملُ في حقائبِهِ وجودَنا
لتلدغَ الغربةُ حروفَ أسمائِنا
ويدويَ في أعماقِنا
صراخُ سؤالٍ: منْ نحنُ
وكبرياؤُنا يهذي على عتبةِ الذكرى
ليتركَنا خلفَ أبوابِ المعنى
تائهينَ كالسحبِ تبحثُ عنْ فصلِ شتاءٍ
فنظلُّ رهائنَ لحظةِ اللقاءِ
فالادعاءُ رغمَ البعدِ بأننا أحياءٌ كذبةٌ
نضعُها رشوةً في كفِّ الوقتِ
لنتدلى منْ بينِ أناملِهِ
كخيوطِ شمسٍ كسرها البردُ
خلفَ نافذةِ الانتظارِ
لنغدو قبورًا اخترقَ أكبادَها
صقيعُ النسيانِ







