وزير الخارجية الفرنسي يشيد برسالة بابا الفاتيكان حول مخاطر الذكاء الاصطناعي
- أشاد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بالرسالة البابوية الصادرة عن بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر بعنوان "Magnifica Humanitas" (الإنسانية العظيمة)، معتبرًا أنها تمثل دعوة واضحة للتفكير والعمل في مواجهة تحديات العصر الرقمي
- وقال بارو، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الأربعاء ، إن الرسالة ترسم مسارًا ثالثًا بين رفض الذكاء الاصطناعي والخوف منه من جهة، واستخدامه بلا ضوابط من جهة أخرى، موضحًا أن هذا المسار يقوم على تسخير التكن
أشاد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بالرسالة البابوية الصادرة عن بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر بعنوان “Magnifica Humanitas” (الإنسانية العظيمة)، معتبرًا أنها تمثل دعوة واضحة للتفكير والعمل في مواجهة تحديات العصر الرقمي.
وقال بارو، في منشور عبر منصة “إكس” اليوم الأربعاء ، إن الرسالة ترسم مسارًا ثالثًا بين رفض الذكاء الاصطناعي والخوف منه من جهة، واستخدامه بلا ضوابط من جهة أخرى، موضحًا أن هذا المسار يقوم على تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان، مع الإقرار بالدور الذي لا يمكن الاستغناء عنه للبشر، ووضع الإنسان في صدارة الاهتمام.
وفي أول رسالة بابوية كبرى له، وضع البابا ليو الرابع عشر الذكاء الاصطناعي في قلب المعركة الأخلاقية والروحية للعصر الحديث، محذرًا من أن هذه التكنولوجيا قد تتحول إلى مشروع “لا إنساني” يهدد الكرامة البشرية، ويعيد تشكيل العالم وفق منطق الهيمنة والربح والحروب.
وأكد البابا، في رسالته “الإنسانية العظيمة “، أن الخطر لا يكمن في التكنولوجيا ذاتها، بل في الجهات التي تتحكم فيها، محذرًا من احتمال تحول الإنسان إلى “ترس داخل منظومة تبحث فقط عن الكفاءة والإنتاجية”.
وحذر من أن الذكاء الاصطناعي “ليس محايدًا” ، بل يعكس القيم والمصالح الخاصة بمن يطوره ويموله ويستخدمه.
ودعا البابا إلى ضرورة “نزع سلاح” الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أهمية وضع أطر قانونية صارمة، وإرساء رقابة مستقلة، وتعزيز تنظيم دولي يمنع احتكار الشركات التكنولوجية الكبرى للقدرات الرقمية والبيانات.
كما حذر من أن الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي قد يضعف قدرة الإنسان على التفكير والحكم الأخلاقي، من خلال تقديم “إجابات فورية” تقوض الصبر والإبداع والبحث عن الحقيقة، فضلًا عن خطر خلق “تعاطف مزيف”.







