شعر وأدب
جاروا علينا فساد الخراب.. بقلم وفاء السعيد
خلاصة الخبر في نقاط
- جُعِلُوا مِنَّا رَمَاداً بِالْعَذَابْ
- وَدُمُوعُنَا مِنَ الْحُزْنِ مُجَمَّدَهْ
- فَبَعْضُ الْأَجْسَادِ رَدَّمَهَا التُّرَابْ
- وَمَنْ فَوْقَ التُّرَابِ أَرْوَاحٌ مُرَمَّدَهْ
جاروا علينا
فساد الخراب
جُعِلُوا مِنَّا رَمَاداً بِالْعَذَابْ
وَدُمُوعُنَا مِنَ الْحُزْنِ مُجَمَّدَهْ
فَبَعْضُ الْأَجْسَادِ رَدَّمَهَا التُّرَابْ
وَمَنْ فَوْقَ التُّرَابِ أَرْوَاحٌ مُرَمَّدَهْ
عَبَثُوا بِنَا حَتَّى سَادَ الْخَرَابْ
وَبَعْدَ مَا عَبَثُوا يُسَهِّمُونَ لِطُرُقٍ مُعَبَّدَهْ
أَيُّ مُرٍّ يَمُرُّ مِنَ الْأَبْوَابْ
وَمَنْ فِي الدُّورِ عُقُولٌ مُقَرْمَدَهْ
عُيُونٌ تَبْكِي حُزْناً مَنْ غَابْ
أَرَغْمَ أَيْدِيهِمْ كَانَتْ مُحِيدَهْ
يَسْأَلُونَ وَالسُّؤَالُ طَابْ
أَنْ كَانَ لِرُجُوعِهِمْ طُرُقاً مُمَهّدَة
بقلمي
وفاء بدر السعيد








