💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 32°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
فن

“ما وراء الزمن”… حين تتحول اللوحة إلى بوابة لعالم آخر

خلاصة الخبر في نقاط
  • لم يكن معرض «ما وراء الزمن» مجرد تجمع لأعمال فنية أو عرض للوحات، بل كان تجربة بصرية وإنسانية مختلفة، تأخذ الزائر في رحلة تتجاوز حدود الزمن والمكان، وتفتح أمامه أبوابا لعوالم من الأفكار والمشاعر والتساؤلات
  • كل لوحة في المعرض كانت تحمل معنى خاصا ومختلف، ولها طابعها المميز الذي يجعلها تجربة مستقلة بذاتها
  • فهناك لوحات تجذبك بألوانها، وأخرى تستوقفك بتفاصيلها، وأعمال تجعلك تتساءل عن الرسالة التي أراد الفنان إيصالها من خلال

بقلم الإعلامية نور صبحي

لم يكن معرض «ما وراء الزمن» مجرد تجمع لأعمال فنية أو عرض للوحات، بل كان تجربة بصرية وإنسانية مختلفة، تأخذ الزائر في رحلة تتجاوز حدود الزمن والمكان، وتفتح أمامه أبوابا لعوالم من الأفكار والمشاعر والتساؤلات.

كل لوحة في المعرض كانت تحمل معنى خاصا ومختلف، ولها طابعها المميز الذي يجعلها تجربة مستقلة بذاتها. فهناك لوحات تجذبك بألوانها، وأخرى تستوقفك بتفاصيلها، وأعمال تجعلك تتساءل عن الرسالة التي أراد الفنان إيصالها من خلالها.

وهنا تظهر حقيقة الفن؛ فالفن ليس مجرد ألوان وخطوط وتكوينات، وإنما هو إحدى أهم وسائل الإنسان للتعبير عما بداخله. إنه لغة لا تحتاج دائما إلى كلمات، يستطيع الفنان من خلالها أن ينقل إحساس أو فكرة أو تجربة شخصية إلى المتلقي، فيترك لديه أثرا قد يستمر طويلا بعد مغادرته المكان.

وهذا تحديدا هو الإحساس الذي خرجت به من معرض «ما وراء الزمن». شعرت وكأن كل لوحة كانت تأخذني إلى عالم مختلف، وتدعوني للنظر إلى الأشياء بطريقة جديدة، بعيدا عن المألوف، وبإحساس يصعب وصفه بالكلمات.

جاء هذا اليوم الفني المميز بتنظيم مؤسسة Mascan بريادة الدكتورة ميراى واصف والدكتور رامي أمين، وبالتعاون مع المكتب الثقافي المصري، تحت رعاية المستشار الثقافي الدكتور أحمد جابر، في إطار دعم الحركة الفنية والثقافية وإتاحة مساحة للفنانين للتعبير عن إبداعاتهم والتواصل مع الجمهور.

وشرف المعرض بحضور سعادة السفير نبيل مكي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في مونتريال، وحرمه السيدة داليا، إلى جانب عدد من الشخصيات والمهتمين بالمشهد الثقافي والفني، الذين شاركوا الفنانين هذه التجربة المميزة واحتفوا بأعمالهم وإبداعاتهم.

وأبطال المعرض الفنانة إيمي إسكندر والفنان مينا صفوت، حيث قدم كل منهما مجموعة من الأعمال التي عكست رؤيته الفنية الخاصة، وقدرته على تحويل الأفكار والمشاعر إلى أعمال بصرية تحمل الكثير من العمق والخصوصية.

فالفنان لا يرسم فقط ما يراه، وإنما في كثير من الأحيان يرسم ما يشعر به، وما يعيشه، وما يدور في داخله. ولذلك كانت أعمال المعرض مختلفة في أساليبها وألوانها وأفكارها، لكنها اجتمعت جميعا في قدرتها على خلق حالة من التأمل والانبهار.

وتأتي تجربة الفنانين المصريين الكنديين بصورة خاصة لتؤكد ثراء الهوية الفنية التي تجمع بين الثقافة المصرية بجذورها وتاريخها، وبين التجربة الكندية المعاصرة، وهو ما يمنح أعمالهم طابعا مميزا ومختلفا.

عندما تتحدث اللوحة

من أجمل ما ميز المعرض كان تفاعل الحضور مع الأعمال الفنية، والاستماع إلى تفاصيل كل لوحة والفكرة أو الإحساس الذي يقف وراءها.

فمعرفة قصة العمل تجعلنا لا نراه فقط بأعيننا، وإنما نبدأ في قراءته والشعور به. وقد بدا واضحا انبهار الحضور باللوحات وتفاصيلها، وبالطريقة التي استطاع من خلالها الفنانون نقل مشاعرهم وأفكارهم إلى الجمهور.

وهنا تكمن قوة الفن الحقيقي؛ فهو لا يقدم دائما إجابات مباشرة، وإنما يفتح أمامنا أبوابا للتساؤل والتأمل، ويجعل لكل شخص قراءته الخاصة للعمل.

لقد أخذنا «ما وراء الزمن» بالفعل إلى عالم آخر؛ عالم مختلف في التفكير والإحساس، حيث تصبح اللوحة أكثر من مجرد صورة، وتتحول إلى مساحة نلتقي فيها مع مشاعر الفنان وأفكاره.

وفي النهاية، لم يكن «ما وراء الزمن» مجرد معرض فني، بل كان رحلة إلى ما وراء اللوحة، وما وراء الألوان، وما وراء الزمن نفسه.

رحلة تؤكد أن لكل لوحة حكاية، ولكل فنان عالمًا خاصا، وأن الفن الحقيقي هو الذي يجعلنا نتوقف للحظة…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى