هل الجمال يورث؟ الطفله الفنانة جميلة صفوان تجيب بفرشاتها
- هل تخيلت يوما ان طفلة في الثامنة من عمرها تستطيع ان ترسم البسمة على وجوه الكبار؟
- هذا ما فعلته الطفلة الفنانة جميلة صفوان بالفعل، التي جاءت لتثبت ان الجمال الحقيقي ليس فقط في الملامح البريئة، بل في الروح المبدعة التي تحملها
- فمن اين جاءت هذه الموهبة الفنية الساحرة؟
- هل هي صدفة ام سر عائلي؟ الحقيقة ان جميلة ورثت عشق الالوان من والدتها الفنانة زينب، التي كانت لها المرشدة والداعمة الاولى في رحلة الابداع هذه، لتثبت جمي
بقلم د. زينب محمد شرف

هل تخيلت يوما ان طفلة في الثامنة من عمرها تستطيع ان ترسم البسمة على وجوه الكبار؟
هذا ما فعلته الطفلة الفنانة جميلة صفوان بالفعل، التي جاءت لتثبت ان الجمال الحقيقي ليس فقط في الملامح البريئة، بل في الروح المبدعة التي تحملها.
فمن اين جاءت هذه الموهبة الفنية الساحرة؟
هل هي صدفة ام سر عائلي؟ الحقيقة ان جميلة ورثت عشق الالوان من والدتها الفنانة زينب، التي كانت لها المرشدة والداعمة الاولى في رحلة الابداع هذه، لتثبت جميلة ان الفن يمكن ان يكون لغة حوار دافئة بين الام وابنتها.

وكيف استطاعت جميلة ان تلفت الانظار في هذه المناسبة المميزة؟
في نفس التوقيت الذي شهد احتفالية كبرى للمواهب الصغيرة، كانت جميلة حاضرة بجمالها وبريشتها، لتخطف الأنظار، وتثبت ان الابداع لا يعرف سنا، بل يحتاج فقط الى قلب يحب الفن، وعين ترى الجمال في كل تفصيلة.
فماذا عن التكريم الذي حصلت عليه؟
هل يكفي شهادة واحدة لتكريم موهبة بهذا الحجم؟ بالتأكيد لا! ففي يوم واحد فقط، جمعت جميلة بين اوسكار فني، لتعود الى منزلها محملة بالفرح والفخر.

فهل الطفلة الفنانه جميلة جميلة حقا؟
اسم على مسمى! جميلة بملامحها الطفولية البريئة، وجميلة بفنها الراقي، وجميلة بدعم اسرتها لها، لذلك نتوقع منها المزيد في المستقبل، فالسماء وحدها هي الحد لطموح هذه النجمة الصغيرة، اللهم بارك لها في عمرها وموهبتها، واجعلها قرة عين لوالديها، وذخرا فخورا لوطنها.








