مشاركة مميزة للكاتبة مقبولة نور الدين في أولى أمسيات شعبة شعر العامية باتحاد كتاب مصر
في أمسية حملت عنوان «رايات شعر العامية»، شهدت أولى فعاليات شعبة شعر العامية بالنقابة العامة لإتحاد كتاب مصر، كانت لي مشاركة أعتز بها، وسط حضور مميز من الشعراء والأدباء والمثقفين.
ولأن الأمسية جاءت احتفاءً بشعر العامية، اخترت أن تكون مشاركتي من خلال قصيدتين للشاعر الكبير سيد مرسي، تقديرًا لقيمة تجربته الشعرية، وحرصًا مني على أن اكون حاضرة بين محبي شعر العامية ومبدعيه.
ألقيت القصيدة الأولى على مسامع الحاضرين، وبينما كنت أستعد لإنهاء مشاركتي، جاء التفاعل الذي أسعدني كثيرًا؛ فقد طلب مني عدد من السادة الحضور، من أعضاء الشعبة والشعراء والأدباء المشاركين، أن أقدم قصيدة ثانية، بعدما نالت طريقة الإلقاء إعجابهم.

وكان طلبهم بمثابة لحظة خاصة بالنسبة لي؛ لأن أجمل ما يمكن أن يحصل عليه من يقف أمام جمهور ليقدم قصيدة، هو أن يشعر بأن الكلمة وصلت، وأن الأداء ترك أثرًا جعل الحاضرين يرغبون في الاستماع إلى المزيد.
فقدمت القصيدة الثانية للشاعر سيد مرسي، وسط أجواء جميلة من التفاعل والاهتمام.
وأعتز بهذه المشاركة، ليس فقط لأنها كانت في الأمسية الأولى لشعبة شعر العامية، ولكن لأنها جمعتني بنخبة من الشعراء والأدباء والمبدعين، ومنحتني فرصة لأن أشاركهم الاحتفاء بالكلمة وبشعر العامية.
كل التهنئة للأستاذ الشاعر سعيد شحاتة، رئيس شعبة شعر العامية، ولجميع أعضاء الشعبة بهذه الانطلاقة، وكل الشكر والتقدير لكل من حضر وشارك وتفاعل.

وأشارككم بعض لحظات الأمسية من خلال الصور والفيديو المرفق، لتبقى هذه اللحظة موثقة بذاكرة الكلمة والشعر.
مقبولة نور الدين







