شعر وأدب
أحيانًا.. بقلم ولاء شهاب
أحيانًا…
وبعد أن تسير وحيدًا في طريقٍ بلا معالم،
تتمنى لو تلمح علامةً واحدة،
أو أثرًا عابرًا،
يطَمئن قلبك أنك ما زلت تمضي في الاتجاه الصحيح.
لكن الطريق يمتد،
ولا تأتي العلامات،
وتتآكل روحك مع كل خطوة.
وفي تلك اللحظة،
قد تجد نفسك منهكًا إلى الحد الذي لم تعد معه قادرًا على المضي خطوةً أخرى.
وربما تكون تلك هي أصدق لحظة تمنحك الحياة إياها…
فحين تُستنزف الروح تمامًا،
تسقط عنها أوهام العناد،
وتصبح أكثر قدرةً على الاعتراف بأن الطريق،
مهما أحببته،
لم يعد طريقك.
فليس كل رجوعٍ هزيمة،
ولا كل تغييرٍ خيانة لما بدأناه.
أحيانًا…
تغيير البوصلة،
هو أكثر القرارات شجاعة،
لأنه لا ينقذك من الطريق فحسب،
بل يعيدك إلى نفسك.
بقلمي؛ ولاء شهاب







