مرشح الشباب رقم 30 بنادي المنيا: الشباب هم نبض الجمعية العمومية.. وسأكون صوتهم الحقيقي داخل مجلس الإدارة
كتب – محمود الحسيني
في سباق انتخابي يشهد زخماً شبابياً غير مسبوق داخل نادي المنيا الرياضي، يبرز اسم إبراهيم حسام إبراهيم زيدان، المرشح رقم 30 على مقعد تحت السن، كواحد من الوجوه الشابة التي تحمل فكراً جديداً ورؤية مختلفة لإدارة العمل داخل القلعة المنياوية العريقة.
حيث أكد زيدان، أن قراره بخوض الانتخابات على مقعد الشباب لم يكن وليد اللحظة، بل جاء انطلاقاً من إيمانه العميق بأن نادي المنيا يحتاج إلى جيل قادر على التواصل المستمر والفعال مع أعضاء الجمعية العمومية، جيل يعيش بينهم، يسمعهم، وينقل نبضهم بكل أمانة.
وأوضح أن مقعد تحت السن ليس مجرد مقعد شرفي، بل هو فرصة حقيقية لإتاحة مساحة أكبر للشباب داخل العمل الإداري، مشيراً إلى أن الشباب بحكم حيويتهم وقربهم من الأعضاء وقدرتهم على التواجد المستمر داخل أروقة النادي، هم الأقدر على رصد المشكلات على أرض الواقع والتعامل معها بصورة عملية وسريعة.
وأضاف المرشح الشاب أن طموحه الأكبر هو أن يكون حلقة وصل حقيقية ومباشرة بين أعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة، قائلاً: “دوري لن يكون داخل قاعة الاجتماعات فقط، بل في الملعب، وحمام السباحة، والحديقة، وبين الأعضاء.. سأستمع إلى كل شكوى وكل مقترح، وسأعمل على تحويل المطالب الواقعية إلى ملفات قابلة للمناقشة والتنفيذ الفعلي، لا مجرد وعود انتخابية”.
وشدد زيدان على أن خدمة الأعضاء تتطلب التواصل الميداني الحقيقي، وعدم الاكتفاء بالاجتماعات الرسمية والقرارات المكتبية، مؤكداً أن وجود ممثل للشباب قريب من الجمعية العمومية، يتحدث بلغتهم ويشعر باحتياجاتهم، يمكن أن يسهم بشكل كبير في تعزيز الثقة المتبادلة وتحسين مستوى الخدمات داخل النادي.
ويعول إبراهيم حسام زيدان، المرشح رقم 30، على وعي أعضاء الجمعية العمومية لنادي المنيا، وثقتهم في قدرة الشباب على التغيير، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب دماءً جديدة تحمل أفكاراً غير تقليدية، وتضع مصلحة النادي وخدمة أعضائه فوق أي اعتبار، ليبقى نادي المنيا دائماً بيتاً لكل أبنائه.







