«قيمة العضو».. شعار يعود بنادي المنيا إلى أصحابه.. إبراهيم زيدان يطرح رؤية انتخابية ترتكز على الأمان والخدمات والكرامة لاستعادة هيبة الكارنيه
كتب – محمود الحسيني
في توقيت تبحث فيه الجمعية العمومية لنادي المنيا الرياضي عن أفكار جديدة تعيد للنادي بريقه ومكانته، يبرز اسم إبراهيم حسام إبراهيم زيدان، المرشح رقم 30 على مقعد تحت السن، ببرنامج انتخابي مختلف، اختار له عنوانًا واحدًا جامعًا: «قيمة العضو».
لم يرفع زيدان شعارًا فضفاضًا، ولم يعد بأحلام بعيدة المنال، بل انطلق من نقطة جوهرية يلمسها كل عضو يدخل من بوابة النادي: هل يشعر حقًا أنه صاحب المكان؟
يقول زيدان في تصريحات خاصة، إن فلسفة برنامجه تقوم على تحويل العضو من مجرد متلقٍ للخدمة إلى شريك حقيقي في صناعة القرار. فكارنيه نادي المنيا، في رؤيته، ليس مجرد تصريح دخول، بل هو عقد شراكة بين الإدارة والجمعية العمومية، يجب أن تُحترم بنوده.
ويضع زيدان ثلاثة محاور لا حياد عنها لتحقيق هذه الفلسفة، أولها الأمان، فلا قيمة لأي نشاط دون شعور الأسرة بالأمان الكامل داخل أسوار ناديها، من خلال منظومة دخول منضبطة تحفظ خصوصية الأعضاء وتمنع أي تجاوز.
أما المحور الثاني فهو الخدمات، حيث يؤكد المرشح الشاب أن تطوير الخدمات لا يعني افتتاح منافذ جديدة فحسب، بل يعني خدمة راقية تليق بعضو المنيا، تراعي احتياجات الشاب والأسرة وكبار السن وذوي الهمم، وتوفر امتيازات حقيقية لحامل الكارنيه تجعله يشعر بالفارق.
ويأتي المحور الثالث والأهم، الكرامة، وهي الكلمة التي يرددها زيدان كثيرًا، فالعضو – على حد تعبيره – يجب أن يُعامل بما يليق به، أن يُسمع صوته، وأن تُحترم شكواه، وأن يجد من يمثله بصدق داخل مجلس الإدارة.
ويختم إبراهيم زيدان رؤيته بتأكيد حاسم، أن قيمة البرامج الانتخابية لا تقاس ببريق عباراتها، وإنما بقدرتها على إحداث تغيير ملموس في حياة الناس اليومية. فنجاح أي مجلس، في نظره، يبدأ من استعادة ثقة الجمعية العمومية، وهذه الثقة لا تُشترى بالشعارات، بل تُبنى بالاحترام، وتُصان بوضع احتياجات الأعضاء في مقدمة القرارات.
وبين طموح الشباب وخبرة المكان، يطرح ابن المنيا برنامجًا يعيد السؤال الأهم إلى الواجهة: كيف نعيد لنادي المنيا قيمته؟ ويجيب: عندما نعيد للعضو قيمته أولاً.







