شعر وأدب
أَكْتُبُ عَنْكَ.. بقلم سماح عبدالغني
أَكْتُبُ عَنْكَ وَلَكِنَّنِي كُلَّمَا هَمَمْتُ بِالكِتَابَةِ،
أَقْنَعْتُ نَفْسِي بِأَنَّنِي أَكْتُبُ لِقُرَّائِي
لَا أَكْتُبُ لِأَحَدٍ بِعَيْنِهِ،
لَكِنَّنِي سَهْوًا مِنِّي، أَكْتُبُ عَنْكَ بِكُلِّ اسْتِفَاضَةٍ.
لَنْ أَحْكِيَ عَنْ أَوَّلِ مَرَّةٍ حَاوَرْتَنِي
وَأُعْجِبْتُ فِيهَا بِفِكْرِكَ الطَّاغِي،
وَلَنْ أَكْتُبَ مَتَى أَحْبَبْتُكَ،
لِأَنَّنِي لَا أَعْلَمُ كَيْفَ تَسَلَّلْتَ إِلَى قَلْبِي
وَأَنَا الزَّاهِدُ البَاعِدُ.
أَحْكِي عَنْكَ بَيْنَ السُّطُورِ،
وَأَخْتَارُ مَا يَلِيقُ بِكَ لِتَظَلَّ القَارِئَ الغَالِيَ
وَأَبْحَثُ عَنْكَ طَوَالَ الوَقْتِ
لِأَقْرَأَ لَكَ مَا يُنْعِشُ قَلْبِي فِي حِوَارِ كَلِمَاتِي.
أَكْتُبُ عَنْكَ… وَأَنْتَ سِرُّ حِكَايَاتِي.







