رقية حسام الدين محمد… موهبة تتحدث بلغة الفن
- تظهر أحيانًا نماذج تُثبت أن الإبداع لا يرتبط بالعمر، بل بالشغف والموهبة، ومن بين هذه النماذج، تبرز الطفلة الفنانة رقية حسام الدين محمد، ذات الثماني سنوات، التي استطاعت أن تلفت الأنظار بموهبتها الفنية المبكرة
- لم تكن رقية مجرد طفلة تمسك بالألوان للترفيه، بل استطاعت أن تقدم عملًا فنيًا مميزًا من خلال رسم لوحة مستوحاة من أعمال الفنان العا
بقلم د. زينب محمد شرف

بداية مختلفة لطفلة استثنائية
تظهر أحيانًا نماذج تُثبت أن الإبداع لا يرتبط بالعمر، بل بالشغف والموهبة، ومن بين هذه النماذج، تبرز الطفلة الفنانة رقية حسام الدين محمد، ذات الثماني سنوات، التي استطاعت أن تلفت الأنظار بموهبتها الفنية المبكرة.
موهبة تتجاوز سنوات العمر … رقية حسام الدين محمد
لم تكن رقية مجرد طفلة تمسك بالألوان للترفيه، بل استطاعت أن تقدم عملًا فنيًا مميزًا من خلال رسم لوحة مستوحاة من أعمال الفنان العالمي بيكاسو، وهو ما يعكس حسًا فنيًا ناضجًا، وقدرة لافتة على التعبير والإبداع.

تقدير يستحقه الإبداع … رقية حسام الدين محمد
هذا التميز لم يمر مرورًا عاديًا، بل حظي بإشادة واضحة من لجان التحكيم، التي قدرت العمل الفني تقديرًا كبيرًا، وقد تُوج هذا النجاح بحصول رقية في يوم واحد على عدة شهادات، من بينها أوسكار فني، بالإضافة إلى شهادة من المجلس الوطني لدعم رئاسة الجمهورية وغيرها، في إنجاز يعكس مكانة موهبتها.
دور الأسرة… حجر الأساس للنجاح
وراء كل موهبة قصة دعم حقيقية، وهنا يبرز دور أسرة رقية، حيث كانت الأم الداعم الأول الذي احتضن موهبتها واهتم بتنميتها، بينما كان الأب مصدر الثقة والإيمان بقدراتها، مما منحها القوة للاستمرار والتألق.

رسالة تتجاوز القصة
قصة رقية ليست مجرد حكاية طفلة موهوبة، بل رسالة لكل أسرة، ومجتمع بأهمية اكتشاف ورعاية مواهب الأطفال، فحين تجد الموهبة بيئة داعمة، تتحول إلى إنجاز حقيقي يمكن أن يصنع مستقبلًا مختلفًا.
حلم يكبر بثقة
رقية حسام الدين ليست فقط طفلة ترسم، بل مشروع فنانة واعدة، تحمل في لوحاتها بداية طريق قد يقودها إلى العالمية، وتؤكد أن الأحلام الصغيرة، حين تجد من يؤمن بها، تصبح واقعًا يُلهم الجميع، وختامًا رقية حسام الدين محمد قصة تُلهم القلوب، حفظها الله ورعاها.








