شعر وأدب
« لو »
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ
الرياض
«لو» .. طعنة التخمين في خاصر الذات
تقْدَح شرار الحلم بانفاس بارود
حرفين .. لكن ترسم أقسى المتاهات
و تطلق سراح أقصى التمنّي من قيود
اللام: عكاز الحزن للمسافات
و الواو: طوقٍ يخنق اعوام مولود
نِعْلي بها قصرٍ تعدّى المجرات
و الباب منفى .. و كل شباك مسدود
مْرايةٍ للي نجا بعد ما مات
ترسم ملامح ظل ماهوب موجود
ركضةْ فرس ضاقت عليها المدارات
عادت بلا فارس .. ولا حصلَّت فود
تفتح على الغيب المقفّل نهايات
تنبش مواعيدٍ توفّت بها مهود
كم طمّنت مكسور في حِضن هيهات
و كم أشعلت جمر الغضا بصدر جلمود
نبني بها عجز النوايا احتمالات
و نهدم يقين اليوم في وهم موعود
«لو» للندم جنحان .. صرنا سماوات
مير الفضا سجنٍ .. تِمَدَّدْ بلا حدود







