💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 25°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
⚡ إيجى تايمز
مقالات

في ذكرى نصر أكتوبر.. خصومات من أجل الوطن ورسالة وفاء لأبطال العبور

بقلم: الكاتبة الصحفية شيرين عصام

هناك مناسبات لا ينبغي أن تمر كأي يوم في التقويم، ومناسبات أخرى تستحق أن يشعر بها الناس في تفاصيل حياتهم اليومية، وأن تتحول ذكراها إلى حالة عامة من الفخر والانتماء.

وتأتي ذكرى نصر السادس من أكتوبر في مقدمة هذه المناسبات؛ ذلك اليوم الذي استعاد فيه المصريون الثقة في أنفسهم، وسجلت فيه القوات المسلحة المصرية واحدة من أعظم صفحات التاريخ العسكري الحديث.
ومن هنا تأتي فكرة تستحق أن تتحول إلى مبادرة وطنية سنوية: لماذا لا تقدم الشركات والمؤسسات المصرية خصومات حقيقية وكبيرة للمواطنين احتفالًا بذكرى نصر أكتوبر؟

خصم أكتوبر.. احتفال مختلف
ليس المطلوب أن يكون الاحتفال مجرد عروض تجارية عابرة تحمل اسم “أكتوبر”، وإنما أن تقدم الشركات خصومات استثنائية فعلية تقديرًا لهذه المناسبة الوطنية، بحيث يشعر المواطن أن ذكرى النصر وصلت إلى حياته اليومية بصورة إيجابية.

يمكن للمطاعم، والمتاجر، وشركات الاتصالات، ومراكز الخدمات، والمؤسسات التعليمية، والمستشفيات والمراكز الطبية، وشركات النقل والسفر، والفنادق، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية، أن تقدم عروضًا خاصة خلال شهر أكتوبر، تحت شعار:

“خصم النصر.. احتفالًا بأكتوبر العظيم”
فتتحول المناسبة إلى مشاركة مجتمعية واسعة، لا تقتصر على الاحتفالات الرسمية أو الفعاليات الإعلامية.
رسالة وفاء قبل أن تكون حملة تجارية.

هذه الخصومات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها خسارة اقتصادية، بل يمكن أن تكون رسالة وفاء وانتماء، وفي الوقت نفسه فرصة للشركات للتقرب من عملائها والمشاركة في مناسبة تجمع المصريين حول معنى واحد: الوطن.
فالمحارب الذي حمل سلاحه في السادس من أكتوبر لم يكن ينتظر عرضًا تجاريًا أو مكافأة من أحد، وإنما كان يؤدي واجبه تجاه وطنه.

واليوم يستطيع كل فرد ومؤسسة أن يقدم طريقته الخاصة في التعبير عن تقديره لهذا الوطن.
لماذا لا يصبح أكتوبر موسمًا وطنيًا للخصومات؟

نحن نعرف مواسم التخفيضات العالمية، ونعرف كيف تتحول المناسبات التجارية إلى مواسم ينتظرها المستهلكون.
فلماذا لا يكون لدينا أيضًا موسم مصري للخصومات الوطنية يبدأ مع ذكرى نصر أكتوبر؟

ولماذا لا تتنافس الشركات في تقديم أفضل العروض، بحيث يحصل المواطن على منفعة حقيقية، وتصبح شوارع مصر ومواقع الشركات ومنصاتها الإلكترونية مليئة برسائل الاحتفال بالنصر؟
يمكن أن تكون هناك خصومات بنسبة 10% أو 20% أو 30% أو أكثر، بحسب قدرة كل مؤسسة، مع ضرورة أن تكون خصومات حقيقية وليست مجرد تغيير في الأسعار تحت اسم العرض.
المبادرة تحتاج إلى الجميع
وأدعو من هذا المنبر كل الشركات والمؤسسات المصرية، ورجال الأعمال، وأصحاب المتاجر والمطاعم والفنادق ومقدمي الخدمات إلى التفكير في إطلاق خصم خاص بمناسبة ذكرى السادس من أكتوبر، كلٌ وفق إمكانياته.
كما أدعو وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى دعم الفكرة ونشر الشركات المشاركة، حتى تتحول المبادرة إلى حالة مجتمعية واسعة.

فمصر لا تحتفل بانتصاراتها بالكلمات فقط، وإنما تستطيع أن تجعل من ذكرياتها الوطنية طاقة إيجابية يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

وفي النهاية، يبقى السادس من أكتوبر أكثر من ذكرى عسكرية؛ إنه يوم استعاد فيه المصريون ثقتهم في قدرتهم على تجاوز الصعاب.

فلنجعل أكتوبر هذا العام مناسبة للفخر.. ومناسبة للفرحة.. ومناسبة لتقديم شيء حقيقي للمواطن.
كل عام ومصر منتصرة، وكل التحية والتقدير لشهدائنا وأبطال قواتنا المسلحة الذين صنعوا نصر أكتوبر المجيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى