⚡ عاجل
أخبار مصر

قافلة الخير من مؤسسة سيد القذافي تطرق أبواب الكوم الأحمر.. غذاء ودواء وابتسامة

كتب ـ محمود الحسيني

في يومٍ اختلطت فيه مشاعر الفرح بالامتنان، وتجسدت فيه أسمى معاني الإنسانية، حلّت قافلة الخير ضيفًا عزيزًا على أهالي الكوم الأحمر، لتؤكد أن الخير ما زال يجري في عروق هذا الوطن، وأن هناك قلوبًا نذرت نفسها لخدمة الناس دون انتظار مقابل.. قافلة لم تحمل معها سلعًا ودواءً فقط، بل حملت رسالة حب ورحمة.

تمت بفضل الله وتوفيقه فعاليات قافلة الخير التي نظمتها مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية، برئاسة الدكتورة خيرية القذافي، وذلك في ضيافة كريمة من العميد أحمد مطريد، وبحضور أهالي الكوم الأحمر الذين استقبلوا القافلة بكل حفاوة وترحاب.

وشهدت القافلة توزيع سلع غذائية على الأسر والحالات المستحقة، في لفتة إنسانية أدخلت البهجة على بيوت كثيرة، كما تم توقيع الكشف الطبي المجاني على المواطنين، وتقديم الخدمات الصحية اللازمة لهم، وذلك بالتعاون مع حملة «عيون من ماس» التي كان لها دور بارز في نجاح هذا اليوم.

لم يكن المشهد مجرد طوابير للحصول على مساعدات، بل كان لوحة إنسانية مكتملة الأركان.. أمهات يدعين بالخير، وآباء يشعرون أنهم ليسوا وحدهم، وأطفال يبتسمون، ومتطوعون يتسابقون لخدمة أهاليهم بكل حب وإخلاص. هكذا كان الحال في الكوم الأحمر، حيث تحولت ساحة القافلة إلى ساحة للرحمة والتكافل.

وتؤكد مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية من خلال هذه القافلة أن دورها لا يقتصر على تقديم المساعدات العابرة، بل يمتد إلى بناء جسور من الثقة والمحبة بين المؤسسة والمجتمع، والوصول إلى المستحقين الحقيقيين في أماكنهم، والوقوف بجانبهم في أصعب الظروف.

كما أكدت حملة «عيون من ماس» أن العمل الخيري الحقيقي هو الذي يصل إلى عيون الناس قبل أيديهم، ويلمس قلوبهم قبل أن يملأ بيوتهم، وهو ما تحقق بالفعل في هذا اليوم المميز.

وانتهى اليوم، لكن أثره لم ينته.. فقد غادرت القافلة الكوم الأحمر، وتركت خلفها دعوات صادقة من القلوب، وابتسامات على الوجوه، وذكرى طيبة ستبقى طويلًا في ذاكرة الأهالي.

كل الشكر والتقدير لأهالي الكوم الأحمر على حسن الاستضافة وكرم الضيافة، وللعميد أحمد مطريد، ولفريق العمل بمؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية برئاسة الدكتورة خيرية القذافي، ولفريق حملة «عيون من ماس» بقيادة الفاضل خيري الروبي.
لقد أرسلت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى