حملة .. دعم الوعي الرقمي .. ندوة ” استراتيجيات التعافى من ادمان الشاشات واستعادة التركيز”
- في اطار حملة قطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات " دعم الوعي الرقمي " بتوجيهات السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات و باشراف اللواء دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، عقد مجمع اعلام بورسعيد بقيادة الدكتورة سماح حامد بالتعاون مع مديرية الزراعة برئاسة الدكتور حسنى عطية ندوة بعنوان " استراتيجيات التعافي من ادمان الشاشات و استعادة التركيز وذلك بحضور الاستاذ محمد سعد مدير عام اذاعة القناة والاستاذة دعاء مدحت م
في اطار حملة قطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات ” دعم الوعي الرقمي ” بتوجيهات السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات و باشراف اللواء دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، عقد مجمع اعلام بورسعيد بقيادة الدكتورة سماح حامد بالتعاون مع مديرية الزراعة برئاسة الدكتور حسنى عطية ندوة بعنوان ” استراتيجيات التعافي من ادمان الشاشات و استعادة التركيز وذلك بحضور الاستاذ محمد سعد مدير عام اذاعة القناة والاستاذة دعاء مدحت مدير العلاقات العامة بالمديرية والدكتورة ايمان احمد معيده بكلية التمريض جامعة بورسعيد وعدد من موظفى المديرية وشباب الجامعة.
واستهلت اللقاء الاعلامية نيفين كامل اخصائى الاعلام بمجمع اعلام بورسعيد مشيرة الى ان إدمان الشاشات الإلكترونية هو الوباء الرقمي الصامت حيث تحولت الشاشات الإلكترونية من أدوات لتسهيل الحياة إلى شاشات تأسر العقول، حيث يقضي الأفراد ساعات طويلة أمام الهواتف و الشاشات.
وتحدث الاستاذ محمد سعد مشيرا الى انه يتطلب التعافي من إدمان الشاشات واستعادة التركيز خطوات عملية صارمة تتضمن «التخلص من السموم الرقمية»، والعلاج المعرفي السلوكي لإدارة الدوافع، والبدء الفوري في استراتيجيات تدرجية لتقليل فترات الجلوس أمام الأجهزة الذي يسبب الكثير من الاضرار على الانسان حيث يؤدي إلى العزلة وضعف التواصل الواقعي مع العائلة والأصدقاء مؤكدا ان الحل ليس مقاطعة التكنولوجيا، بل السيطرة عليها وهناك خطوات عملية للعلاج والوقاية حيث التوازن هو الحل كتحديد وقت استخدام تطبيقات لمراقبة وتقييد ساعات الاستخدام اليومي والعمل علي منع دخول الهواتف إلى غرف النوم أو وضعها على مائدة الطعام. ، مع تحديد عدد من البدائل الذكية استبدال وقت الشاشة بأنشطة حركية مثل الرياضة، القراءة، أو الهوايات اليدوية.
واعقب ذلك كلمة من طلبة كلية التمريض حيث شرحوا العديد من المخاطر الصحية التي تسببها ادمان الشاشات حيث يسبب خمولاً جسدياً، وزيادة في الوزن، وآلاماً في الرقبة والظهر، وإجهاداً حاداً للعين.
وايضا مخاطر نفسياً وعقلياً حيث يرفع معدلات القلق والاكتئاب، ويشتت الانتباه والتركيز، خاصة لدى الأطفال والمراهقين ، وتم التأكيد علي خطورة الانسياق وراء بعض الشخصيات او الصفحات التي تدعو لاتباع نظم غذائية معينة او تعلن عن أدوية لعلاج مرض ما وان مخاطر الاستخدام الغير الرشيد و الخاطئ بالاستجابة لهؤلاء من الممكن ان يؤدي الي الاصابه بأمراض يصعب علاجها و تمت التوصية بأهمية التحقق من مصدر اي معلومة من قنوات موثوقة و رسمية فقط .







