شعر وأدب
نزيف همساتي.. بقلم سميرة كرم
نزيف همساتي
همساتي تبعثرت
بين دروب الانتظار،
وتلاشت كندى الصباح
على أعتاب الغياب،
فلا أدري أأرهقها الأرق،
أم أثقلها الشوق
حتى خفت بريقها.
كل شيءٍ مني اتخذك ملاذًا،
حروفي،،،،
نبضي، ،،،
وحتى عصافير روحي، ،،،،
فرفقًا
بقلبٍ ما عرف بعدك وطنًا،
ولا ارتضى لغيرك مقامًا.
ما كان ذنبي
إلا أنني صدّقت وعد اللقاء،
وجعلت من الأمل
جسرا أعبر به إليك، وما زلت أنتظر…
فاهمسي، فما زال في صوتك نبض الحياة،
وفي أزهارك شيءٌ من الرحيق،
وأنتِ وردٌ لا يذبل، ونبعٌ لا يجف.
فلا تؤجلي اللقاء،
فأنتِ همساتي،
وأنا قلبٌ ما زال يقتات على صداكِ.
سميرة كرم







