💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 35°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
مقالات

30 يونيو… بين حلم استعادة الدولة وحق المواطن في استعادة جودة الحياة

خلاصة الخبر في نقاط
  • مرت أعوام على ثورة 30 يونيو، ذلك اليوم الذي خرج فيه ملايين المصريين إلى الشوارع وهم يحملون حلمًا كبيرًا
  • حماية الدولة من الانقسام، واستعادة الاستقرار، وفتح صفحة جديدة عنوانها الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية
  • وقد اعتبر كثيرون أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بينما ركزت الدولة بعد ذلك على استعادة الأمن وإطلاق مشروعات بنية تحتية وإصلاحات اقتصادية واسعة
  • لكن الأوطان لا تُقاس فقط بما تحقق من إن

بقلم الكاتبة الصحفيو شيرين عصام

مرت أعوام على ثورة 30 يونيو، ذلك اليوم الذي خرج فيه ملايين المصريين إلى الشوارع وهم يحملون حلمًا كبيرًا؛ حماية الدولة من الانقسام، واستعادة الاستقرار، وفتح صفحة جديدة عنوانها الأمن والتنمية والعدالة الاجتماعية. وقد اعتبر كثيرون أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بينما ركزت الدولة بعد ذلك على استعادة الأمن وإطلاق مشروعات بنية تحتية وإصلاحات اقتصادية واسعة.

لكن الأوطان لا تُقاس فقط بما تحقق من إنجازات، بل أيضًا بقدرتها على الاستماع إلى آلام مواطنيها. فالمواطن الذي خرج قبل سنوات وهو يحلم بحياة أفضل، ما زال يواجه تحديات يومية ثقيلة؛ غلاء الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وصعوبة توفير متطلبات الحياة الأساسية، حتى أصبح الهم المعيشي هو القضية الأولى لدى كثير من الأسر المصرية. ورغم أن الاقتصاد المصري تأثر بعوامل داخلية وخارجية، منها الأزمات العالمية والإقليمية، فإن المواطن ينتظر أن ينعكس أي تحسن اقتصادي على مائدته ودخله ومستوى معيشته.

ومن الملفات التي أثارت نقاشًا واسعًا أيضًا ملف اللاجئين. فمصر تحملت عبئًا إنسانيًا كبيرًا باستضافة أعداد كبيرة من الفارين من الحروب والنزاعات، وهو موقف يحظى بتقدير دولي. وفي الوقت نفسه، يتساءل كثير من المصريين عن كيفية تحقيق التوازن بين هذا الواجب الإنساني وبين الحفاظ على فرص العمل والخدمات والإمكانات المتاحة للمواطن، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة.

كما يظل قانون الإيجار القديم من أكثر الملفات حساسية، لأنه يمس ملايين الملاك والمستأجرين. فالعدالة تقتضي إنصاف من حُرم سنوات طويلة من الاستفادة العادلة من ملكه، كما تقتضي في الوقت نفسه حماية الأسر غير القادرة من أي انتقال مفاجئ قد يهدد استقرارها. ولذلك فإن الوصول إلى حل متوازن يراعي حقوق جميع الأطراف يبقى ضرورة وطنية.

إن ذكرى 30 يونيو لا ينبغي أن تكون مجرد احتفال بالماضي، بل فرصة لمراجعة الحاضر والتخطيط للمستقبل. فالمواطن المصري لا يطلب المستحيل؛ يريد أن يشعر بأن تضحياته أثمرت حياة أكثر استقرارًا، وأن ثمرة التنمية تصل إلى كل بيت، وأن تبقى العدالة الاجتماعية هي البوصلة التي توجه السياسات والقرارات.

*مصر قوية بشعبها، وقوة الدولة الحقيقية لا تُقاس فقط بالمشروعات والطرق والكباري، بل أيضًا بقدرة المواطن على أن يعيش بكرامة، ويجد الأمل في الغد، ويشعر بأن صوته مسموع، وأن الوطن الذي دافع عنه في 30 يونيو يدافع اليوم عن حقه في حياة كريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى