القدر يبدع في تصفية الحسابات
- وقد تخدع الناس لبعض الوقت، لكنك لن تستطيع أن تخدع الحياة إلى الأبد
- المشكلة ليست في نجاحٍ جاء بالغش، ولا في شهادة حصل عليها صاحبها بغير استحقاق، بل في الثمن الذي سيدفعه لاحقًا
- فالنجاح الحقيقي لا يُبنى على الغش، وإنما على العلم والاجتهاد
- قد يظن البعض أن الأمر انتهى بمجرد إعلان النتيجة، لكن الحقيقة أن هناك قانونًا لا يتغير
بقلم الكاتبة الصحفية شيرين عصام
قد تغش وتنجح… وقد تخدع الناس لبعض الوقت، لكنك لن تستطيع أن تخدع الحياة إلى الأبد.
المشكلة ليست في نجاحٍ جاء بالغش، ولا في شهادة حصل عليها صاحبها بغير استحقاق، بل في الثمن الذي سيدفعه لاحقًا. فالنجاح الحقيقي لا يُبنى على الغش، وإنما على العلم والاجتهاد.
قد يظن البعض أن الأمر انتهى بمجرد إعلان النتيجة، لكن الحقيقة أن هناك قانونًا لا يتغير… قانون دوران الدوائر. فالظلم لا يدوم، ومن أخذ حق غيره سيأتي يوم يواجه فيه نتيجة ما فعل.
قد تغش وتنجح اليوم، لكن ماذا بعد؟ هل ستنجح في الجامعة؟ وفي العمل؟ وفي مواجهة تحديات الحياة؟ الشهادة قد تُمنح، لكن الكفاءة لا تُسرق.
فالقدر يبدع في تصفية الحسابات، ويأتي اليوم الذي ينال فيه كل إنسان جزاء عمله. قد يتأخر الحساب، لكنه لا يسقط، لأن عدالة الله لا تغيب، والأيام دول، ومن ظلم سيذوق يومًا مرارة ما صنع بغيره.
قد تغش وتنجح… لكن لا أحد ينجح على حساب الحق إلى الأبد.







