💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 38°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
تقارير و تحقيقات

مصر كما يراها الآخرون… ومصر التي لا نراها نحن.. بقلم ولاء شهاب

خلاصة الخبر في نقاط
  • حين تتحول الشوارع القديمة إلى مرآةٍ يرى فيها الآخرون ما صار عندنا اعتيادًا
  • لفت انتباهي ما قام به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للإسكندرية، حين شارك في نشاطٍ رياضيٍّ تخلله الجري في بعض شوارعها ومناطقها التاريخية، في مشهدٍ بدا أقرب إلى نبض المدينة منه إلى زيارةٍ رسمية تقليدية
  • وكأن الإسكندرية، بما تحمله من طبقاتٍ تاريخية وحياةٍ نابضة، تركت في داخله أثرًا خاصًا، كمدينةٍ لا تُرى بسطحها فقط، بل تُقرأ بذاكرتها

حين تتحول الشوارع القديمة إلى مرآةٍ يرى فيها الآخرون ما صار عندنا اعتيادًا.

لفت انتباهي ما قام به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للإسكندرية، حين شارك في نشاطٍ رياضيٍّ تخلله الجري في بعض شوارعها ومناطقها التاريخية، في مشهدٍ بدا أقرب إلى نبض المدينة منه إلى زيارةٍ رسمية تقليدية.

وكأن الإسكندرية، بما تحمله من طبقاتٍ تاريخية وحياةٍ نابضة، تركت في داخله أثرًا خاصًا، كمدينةٍ لا تُرى بسطحها فقط، بل تُقرأ بذاكرتها.

عروسُ البحر الأبيض المتوسط، ملتقى الحضارات، وجذور الحكايات التي كلما مرّ عليها الزمن زادها بهاءً وحضورًا.

وفي زيارته السابقة إلى القاهرة، توقّف عند منطقة الحسين، حيث تتجلى القاهرة الإسلامية القديمة كذاكرةٍ حيّة للتاريخ، لا تزال تحتفظ بملامح زمنٍ عابرٍ لكنه حاضر في تفاصيل المكان.

ما جذبني لم يكن الزيارة بحد ذاتها، بل طريقة النظر…
نظرةٌ تحمل انبهارًا واضحًا بمصر الإسلامية القديمة، وإجلالًا لعمارةٍ وثقافةٍ يقف عندها التاريخ متأملًا، وكأنها صفحاتٌ مفتوحة من ذاكرة الإنسانية.

وربما يتداخل فينا شعورٌ بين الفخر والوجع،
حين نرى انبهار الزائر بما نغفل عنه نحن في تفاصيل مدننا القديمة.

بجمالها العفوي الذي خطّ الزمن مداده عليها،
لم يمحُه، بل زاده عمقًا ورونقًا،
كأنها تحمل عبيرًا لا يحتاج إلى بهرجة،
ولا إلى مساحيق تجميل زائفة.

ويبقى السؤال الحائر أمامي:
لماذا يراها الزائر بهذا البهاء، بينما تمرّ علينا نحن أحيانًا دون أن نحسن التوقف عندها؟

فبينما تظل القاهرة والإسكندرية قادرتين على إبهار العالم،
يتجلّى ذلك في مدى قدرتنا على إعادة تقديم هذا الجمال، وصونه، وإبراز طبقاته كما تستحق.

فالجمال لا يغيب…
لكن العيون هي التي تفقد قدرتها على الرؤية.

بقلمي؛ ولاء شهاب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى