زمان الشوق ومشاعر اليوم
- المرأة ما أجملها من إنسانة ذات مشاعر وعواطف تستقطب الأشواق والمحبة تجاه دنياها
- لكنها أحيانا تواجه العديد من التغيرات التى تتحدى هذه النشوة بداخلها وأحيانا تكون هذه طبيعة بداخلها من نقص وفقدان المشاعر والعواطف والأشواق إلى نصف روحها الآخر
- المرأة ومشاعرها الرومانسية وأحلامها الخيالية التى تحلق بها إلى فضاء جنات أمانيها
- هل هذه المشاعر بداخل نبض وعقل واحساس كل أنثى أم تختلف ما مِن بين إمرأة وأخرى
بقلم منى فتحي حامد
المرأة ما أجملها من إنسانة ذات مشاعر وعواطف تستقطب الأشواق والمحبة تجاه دنياها.
لكنها أحيانا تواجه العديد من التغيرات التى تتحدى هذه النشوة بداخلها وأحيانا تكون هذه طبيعة بداخلها من نقص وفقدان المشاعر والعواطف والأشواق إلى نصف روحها الآخر ..
المرأة ومشاعرها الرومانسية وأحلامها الخيالية التى تحلق بها إلى فضاء جنات أمانيها.
هل هذه المشاعر بداخل نبض وعقل واحساس كل أنثى أم تختلف ما مِن بين إمرأة وأخرى.
و هل يكون الوصول والتمني هدفا لكل منهن، أم يتطلعن إلى عالم آخر يكسوه الغيب وليس الاهتمام بمسيرة الحياة في هدوء وعشق ورومانسية ..
لكنها أولا وأخيرا امرأة نحتويها ونلتمس لها الأعذار مهما تنوعت واختلفت مآسي الحياة معها..
ابنة وأم وحبيبة وزوجة وصديقة وأخت لها المكانة داخل شريان حياة الروح والقلب، يجب أن تنعم بكل ما فيه من رغد وسعادة وغرام ودفء ..
لكنه كيف وأحيانا تطوقها أزمات الحياة وصعوبات من أجل البحث عن مصدر الرزق، أو تنحني أمام قلوب قاسية تسلب منها نسمات الحياة مقابل تربية أبنائها والحرمان من الإرث.
في حين آخر قد يكون تجنبها للأحاسيس والمشاعر، عدم اللقاء مع الصدق والوضوح وألق الحنان بالتعامل وبالثقافة مع نصف روحها الآخر و هو الحبيب والصديق والزوج والعاشق ..
فنتساءل هل هي امرأة رومانسية، سندريلا العشق الأفلاطوني بتلك الزمان.
أم إمرأة جاءت على عالمنا من كواكب أخرى، تزينها أكاليل زعفران وتتوجها نسمات أقحوان …
أم العيب في هذا التوقيت وفي ذاك الزمان، بما يحتويه من صراعات وغزوات، ورؤية الإناث جسديا لإشباع الرغبات، لا للعقل والنضوج والثقافة والوعي والإتزان.
تجاهل متطلباتهن واحتياجاتهن ورغباتهن بالحياة والإلتفات إليهن فقط للاهتمام بالسكن من رعاية وما بين كلمات حاضر ونعم بلا أيها نقاش أو جدال مع الاهتمام بتربية الأبناء ..
فهل المشاعر الأنثوية سوف تتحدى الجهل وغدر الزمان.
هل العشق قائماً ومتواجدا بصدق ووفاء ومحبة واخلاص، متحديا قسوة الزمان وتباعد المكان ..







