تحت إشراف كلية الفنون الجميلة.. طلاب الجامعة المصرية الروسية يحصدون جوائز محبي الفنون الجميلة بمسابقة الطلائع
كتبت هدى العيسوي
أعلن الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن طلابًا من “كلية الفنون الجميلة” بالجامعة سجلوا حضورًا استثنائيًا في الدورة الخامسة والستين من مسابقة ومعرض “الطلائع للشباب”، التي تنظمها جمعية محبي الفنون الجميلة بمتحف محمود مختار؛ وشاركوا في المعرض والمسابقة، بدعم من الدكتور محمد كمال مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة.
أوضح رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن الدورة شهدت حصد الكلية لثلاث جوائز مرموقة في مجال الخزف؛ حيث حصدت الطالبة: “كارن حليم” جائزة الفنان سعيد الصدر؛ بينما فازت الطالبتان: “ندى ممدوح عبد الكريم، وهاجر أحمد رجب” بجائزة الفنانة سلوى رشدي، إلى جانب المشاركة المتميزة للطالبتين: “صافية محمد، وحبيبة أيمن”.. مؤكدًا حرص الجامعة على دعم مشاركة الطلاب في مثل هذه المسابقات، والمبادرات الهادفة التي تبرز قدراتهم الإبداعية، وتعزز قيم الانتماء لديهم، وتُسهم في تشكيل الوعي المجتمعي.
في الموضوع ذاته، أشار الدكتور محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية الروسية، إلى أنه لم تقتصر الإنجازات على مجال الخزف، بل امتدت لتشمل تخصصات فنية متنوعة تعكس ثراء التجربة الأكاديمية داخل الكلية.. كاشفًا أنه في مجالات:
– التصوير: مشاركة كل من الطلاب: “عهد مصطفى، سما محمد، وكيرلس رجائي”.
– التصوير الجداري: شاركت الطالبة: “أمنية عادل”.
– الرسم: مشاركة الطالب: “محمد محمود”.
ذكر عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية الروسية، أن إدارة الكلية والجامعة تحرص على مشاركة الطلاب في هذه المسابقات لدورها في تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم، بهدف تمكينهم من المنافسة في سوق العمل: “المحلي، الإقليمي، والعالمي”.. مؤكدًا اعتزازه بالفائزين والمشاركين، وأن هذا الإنجاز يعكس استراتيجية الكلية في دعم التجريب وتنمية المهارات الإبداعية، وإتاحة الفرصة للطلاب للاحتكاك المباشر بالمشهد التشكيلي والحوار مع كبار النقاد والفنانين.
وتأتي هذه المشاركة المتميزة متسقةً مع رؤية الجامعة المصرية الروسية واستراتيجيتها في دمج أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs) ضمن أنشطتها الأكاديمية والطلابية؛ حيث يسهم هذا الإنجاز في دعم الهدف الرابع “التعليم الجيد” عبر صقل المهارات التطبيقية والتجريب، والهدف الخامس “المساواة بين الجنسين” من خلال التميز والحضور اللافت للطالبات وحصدهن الجوائز، إضافة إلى الهدف الحادي عشر “مدن ومجتمعات محلية مستدامة” عبر دمج الفنون في إثراء الحياة الثقافية والمجتمعية، والحفاظ على التراث الثقافي والفني المصري وتطويره، والهدف السابع عشر “عقد الشراكات لتحقيق الأهداف” المتمثل في التعاون الفعال بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني والثقافي.







