💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 21°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
تقارير و تحقيقات

حين تصبح “باكو البسكويت” قضية عدالة اجتماعية

خلاصة الخبر في نقاط
  • في زمنٍ تتصاعد فيه موجات الغلاء بلا هوادة، لم تعد معاناة الأسر البسيطة حبيسة جدران المنازل، بل امتدت لتطرق أبواب المدارس، وتنعكس على وجوه طلابٍ أنهكهم الحرمان قبل أن تُرهقهم المناهج
  • لم يعد الحديث عن الوجبات السريعة في المدارس ترفًا أو رفاهية، بل بات ضرورة إنسانية تفرضها ظروف قاسية يعيشها قطاع واسع من المجتمع
  • إن إعادة توزيع وجبات بسيطة مثل “باكو البسكويت” داخل المدارس ليست مجرد مبادرة غذائية، بل هي رسالة رحم

بقلم الكاتبة الصحفية شيرين عصام

في زمنٍ تتصاعد فيه موجات الغلاء بلا هوادة، لم تعد معاناة الأسر البسيطة حبيسة جدران المنازل، بل امتدت لتطرق أبواب المدارس، وتنعكس على وجوه طلابٍ أنهكهم الحرمان قبل أن تُرهقهم المناهج. لم يعد الحديث عن الوجبات السريعة في المدارس ترفًا أو رفاهية، بل بات ضرورة إنسانية تفرضها ظروف قاسية يعيشها قطاع واسع من المجتمع.

إن إعادة توزيع وجبات بسيطة مثل “باكو البسكويت” داخل المدارس ليست مجرد مبادرة غذائية، بل هي رسالة رحمة وعدالة، تعترف بحق كل طالب في أن يتعلم دون أن يثقل كاهله الجوع أو الإحساس بالنقص أمام زملائه. فكم من طفلٍ يجلس في فصله شارد الذهن، لا لضعفٍ في قدراته، بل لأن معدته الخاوية تسرق منه التركيز والقدرة على الاستيعاب.

الدولة، بكل مؤسساتها، مطالبة اليوم بأن تنظر بعين أكثر قربًا لاحتياجات هؤلاء الطلاب، وأن تعيد إحياء منظومة التغذية المدرسية بشكل يليق بكرامة الإنسان. “باكو البسكويت” قد يبدو بسيطًا في شكله، لكنه عظيم في أثره؛ يمنح الطالب طاقة، ويزرع بداخله شعورًا بأن هناك من يهتم به، ومن يشعر بظروفه.

كما أن هذه الخطوة تساهم في تقليل الفوارق الطبقية داخل المدارس، حيث يقف الجميع على أرضٍ واحدة، دون أن يشعر أحدهم بالخجل من عدم قدرته على شراء ما يتناوله الآخرون. إنها حماية نفسية بقدر ما هي دعم غذائي.

وفي ظل هذه التحديات الاقتصادية، يصبح التضامن المجتمعي ضرورة لا خيارًا. يمكن لرجال الأعمال، ومؤسسات المجتمع المدني، وحتى الأفراد القادرين، أن يكونوا شركاء في هذا العمل الإنساني النبيل، عبر دعم برامج التغذية المدرسية وتوسيع نطاقها.

إن الطالب الجائع لا يمكنه أن يكون مبدعًا، ولا متفوقًا، ولا حتى حاضر الذهن. لذلك، فإن الاستثمار في وجبة بسيطة هو في الحقيقة استثمار في عقولٍ قد تصنع مستقبل هذا الوطن.

فلنُدرك جميعًا أن الرحمة ليست شعارًا يُرفع، بل فعلٌ يُترجم… وقد تبدأ أحيانًا من “باكو بسكويت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى