منوعات
سبلُ القطيعة.. بقلم ناهد بدران
و عذلت طيفاً ما دنا أو هاما
و لئن تراءى خلتهُ أوهاما
و شربتُ من كأس الغوى أنشودةً
سالتْ على قيظِ الوتين رِهاما
شهبُ الأماني أظلمتْ في كوكبي
و الحلمُ يورقُ جدّهُ إيهاما
الشّمسُ مدّتْ للمرابع كفها
و اللّيلُ يبترُ بالدّجى إبهاما
لا كنتُ يوماً في رحابةِ ظنّه
ألقى الشّكوكَ بأصغريّ سهاما
أو كنتُ في ريف العيونِ غزالةً
وبها القصائد اشرقت إلهاما
سبلُ القطيعة قد سبتْ خطواتنا
نشكو فراقاً و اللّيالُ جهاما
حاقَ الظلامُ بمهجتي حتّى غدتْ
جدرانُ صبرٍ في الفوادِ ظِلاما
أنّي رأيتُ جمالها حلماً قضى
قيمٌ عِظامٌ في القبورِ عظاما
ناهد بدران







