💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 29°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
مقالات

حين خرجت مصر من البطولة… ودخلت التاريخ من بابٍ آخر

خلاصة الخبر في نقاط
  • هناك منتخبات تغادر البطولة فيصمت الجميع، وهناك منتخبات تغادر فتترك خلفها حكاية أكبر من كرة القدم
  • وما فعله المنتخب المصري لم يكن مجرد مشاركة انتهت عند صافرة الحكم، بل كان مشهدًا امتزجت فيه الروح الرياضية بالموقف الإنساني، لتصبح النهاية بداية لرواية جديدة
  • قد يقرأ البعض النتيجة بالأرقام، لكن الشعوب تقرأها بالمواقف
  • فكم من فريق عاد بالكأس ولم يبقَ في الذاكرة إلا أيامًا، وكم من فريق عاد بلا لقب لكنه حمل معه احتر

بقلم الكاتبة الصحفية شيرين عصام

هناك منتخبات تغادر البطولة فيصمت الجميع، وهناك منتخبات تغادر فتترك خلفها حكاية أكبر من كرة القدم. وما فعله المنتخب المصري لم يكن مجرد مشاركة انتهت عند صافرة الحكم، بل كان مشهدًا امتزجت فيه الروح الرياضية بالموقف الإنساني، لتصبح النهاية بداية لرواية جديدة.

قد يقرأ البعض النتيجة بالأرقام، لكن الشعوب تقرأها بالمواقف. فكم من فريق عاد بالكأس ولم يبقَ في الذاكرة إلا أيامًا، وكم من فريق عاد بلا لقب لكنه حمل معه احترام الملايين. هذا هو الفارق بين من يلعب من أجل الفوز فقط، ومن يدرك أن الرياضة أيضًا لغة للمبادئ.

لم يكن رفع علم فلسطين لقطة عابرة أو حركة بروتوكولية، بل رسالة تقول إن الملاعب ليست معزولة عن نبض الشعوب، وإن اللاعب أو المدرب لا يخلع إنسانيته عندما يرتدي الزي الرياضي. ففي لحظة واحدة، تجاوز المشهد حدود المنافسة، وتحول إلى رسالة تضامن فهمها العالم بمختلف لغاته.

أما داخل المستطيل الأخضر، فقد قاتل المنتخب المصري حتى النفس الأخير. لم يرفع الراية البيضاء، ولم يمنح منافسه طريقًا سهلًا، بل أجبر الجميع على احترامه، حتى وهو يغادر المنافسات. لذلك فإن الخروج لم يكن سقوطًا، بل نهاية مشرفة لفريق لعب بقلبه قبل قدميه.

وربما تكون هذه البطولة قد انتهت، لكن ما تركه المنتخب المصري سيظل حاضرًا في الذاكرة. فالألقاب قد تُنسى مع مرور السنوات، أما المواقف النبيلة فتعيش طويلًا، لأنها تُكتب في ضمير الشعوب لا في سجلات البطولات.

لقد خرج المنتخب من كأس العالم، لكنه لم يخرج من قلوب المصريين والعرب. خرج وهو يحمل احترام منافسيه، وفخر جماهيره، ورسالة تؤكد أن الشرف لا يُقاس بعدد الأهداف، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر عندما تنتهي المباراة ويبدأ التاريخ في كتابة ما حدث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى