تلك المعارك.. بقلم عائشة أمين
- في هذه الحياة لن تشتد شخصيتك وَلن تنضجُ إلا إذا مررت بِالكثير من المواقف المُؤلمة وَالمعارك والاختلافات
- فَهذه التجارب هي التي تدفعك إلى الوقوف مع نفسك قليلاً وَمراجعة ذاتك وَالتساؤل: ماذا يحدث؟ ولماذا أمر بهذه المحنة؟!!
- وعندما تتأمل التاريخ تجد أن الصِراع ليس أمرًا جديدًا بل هو قديم قِدم البشرية نفسها
- فَلننظر إلى قصة قابيل وهابيل فَهي أول جريمة وَقعت على الأرض لندرك أن الحياة لم تكن يومًا خالية من الابتلاءات وَالصراعات
في هذه الحياة لن تشتد شخصيتك وَلن تنضجُ إلا إذا مررت بِالكثير من المواقف المُؤلمة وَالمعارك والاختلافات.. فَهذه التجارب هي التي تدفعك إلى الوقوف مع نفسك قليلاً وَمراجعة ذاتك وَالتساؤل: ماذا يحدث؟ ولماذا أمر بهذه المحنة؟!!
وعندما تتأمل التاريخ تجد أن الصِراع ليس أمرًا جديدًا بل هو قديم قِدم البشرية نفسها.. فَلننظر إلى قصة قابيل وهابيل فَهي أول جريمة وَقعت على الأرض لندرك أن الحياة لم تكن يومًا خالية من الابتلاءات وَالصراعات..
إنهُ صراع مُستمر بين الحق والباطل وَبين الخير والشر ولن يخلو إنسان من إختلافات أو معارك سواء في العمل، أو الدراسة، أو حتي داخل الأسرة ذاتها أو في المجتمع بِشكل عام … بل علي المستوي العالمي إننا نرى حتى بين الدول خلافات وصراعات وحروبًا..
ولكن دائماً أنظُر إلي الأمور بشكل إيجابي لأقول بِلسان حالي ولعل أجمل ما تمنحه لنا تلك المعارك أنها تكشف معادن البشر فَمنهم من يقف بِجانبك وقت الشدة وَمنهم من يتخلى عنك ومنهم من يواجهك بوجهٍ لم تكن تعرفهُ من قبل… وَهُنا يتعلم الإنسان ألا يثق بالمظاهر وأن يزن الناس بِأفعالهم لا بكلماتهم وأن يدرك أن كلُ تجربة مهما كانت قاسية تحمل في طياتها درسًا يجعلهُ أكثر حكمة وَقوة ونضجًا..
ولذلك لا ينبغي للإنسان أن يندهش أو ينهزم نفسيًا كلما واجه محنة أو خلافًا فَهذه طبيعة الدُنيا وليست استثناءً فيها وَإنما العبرة بِكيفية التعامُل مع تلك المواقف وما نتعلمه منها وَكيف نخرج منها أكثر حكمة وَثباتًا..
وَيبقى عزاء المُؤمن أن هذه الدُنيا ليست دار إقامة وإنما دار عبوُر وزيارة قصيرة نأتي إليها ثم نرحل وَيحمل كل واحد منا معهُ ما قدمه من خير أو شر لِيجد جزاءه عند اللّٰه سُبحانهُ وَتعالى.







