قانونُ الأسرةِ الجديدُ.. بقلم عائشة أمين
- في طرح قانُون الأسرة الجديدُ أن يحقق للزوجة أن تفسخ العقد في أول 6 شهور من الزواج إذا وجدت ما لا يسُرها أو بمعني أدق إذا وَجدت شئ من الخِداع في هذا الموضُوع آثار جدل وَتضارب في الآراء بين مُرحب وَمُعارض في قانُون الأسرة الجديد لا يغيّر حقيقة مُهمة ألا وَهي أن من حق المرأة أن بِالفعل تطلُب الطلاق إذا اكتشفت ما لا تستطيع التعايش معهُ أو إذا بُنيت العلاقة من البداية على الخِداع
- فَعلى سبيل المثال مثلاً رَجل أخبر خطيبتهُ أنه لا يتعاطى شيئًا سوى
في طرح قانُون الأسرة الجديدُ أن يحقق للزوجة أن تفسخ العقد في أول 6 شهور من الزواج إذا وجدت ما لا يسُرها أو بمعني أدق إذا وَجدت شئ من الخِداع في هذا الموضُوع آثار جدل وَتضارب في الآراء بين مُرحب وَمُعارض في قانُون الأسرة الجديد لا يغيّر حقيقة مُهمة ألا وَهي أن من حق المرأة أن بِالفعل تطلُب الطلاق إذا اكتشفت ما لا تستطيع التعايش معهُ أو إذا بُنيت العلاقة من البداية على الخِداع…
فَعلى سبيل المثال مثلاً رَجل أخبر خطيبتهُ أنه لا يتعاطى شيئًا سوى السجائر ثم تكتشف بعد ذلك أنه يتعاطى المُخدرات فَمن حقها أن ترفض الإستمرار أو أنه يريد أن تشرب معهُ المُخدرات هل هذا يُعقل وخصوصًا لو كانت امرأة تربت علي الحلال وَالحرام أيضًا من حقها تطلُب الطلاق أو أن رَجل يدعي أنهُ يتحاور وَيتناقش بإحترام ثم يتبين في أي نقاش ينتهي بِالعنف وَمد اليد أعوذ بِاللَّهِ من تلك النماذج يعني كأنهُ بِلا عقل !!!.. هل الزُوجة تستمر في هذا الزواج أو أنهُ يخُونها من أول شهر زواج هل أحد يصدق ذلك فَهذا نموذج لِرجل بلا أخلاق ولا ضمير ولا دين كَما أن هذا النمُوذج يسعي أن تكُون الزوجة مُتمسكة بِتعاليم الدين ليفعل هو ما يحلو لهُ !!! ..وهذا نموذج من رَجال لا يجلب سوي الهم والغم وقطعًا الإنفصال في هذهِ الحالة هو الحل .
نعود لمن يقول إن “هذا القانون سيئ وَسيزيد نسب الطلاق!!!..
هُناك سؤال يطرح نفسهُ : هل المُشكلة في القانون؟ أم أن أصل المُشكلة فينا نحنُ هو في الخِداع وَعدم الصدق مُنذ البداية؟
فَكم من رجال ونساء يدخلون العلاقات بأقنعة زائفة ثم بعد الزواج تظهر الحقيقة فَتنهار البيوت.. وَفي شريعتنا وديننا الحنيف ما بُني على باطل فهو باطل…
إذن أصل الإصلاح ليس في إجبار الناس على الإستمرار رغم الأذي أو تعديل القانون بل في أن يتوقف الرجل والمرأة عن الخِداع وأن تُبنى العلاقات على الصراحة وَالوضوح والصدق فَواللهِ عندما يكون الأساس صادقًا يكون الطرفان هُما الرابحان لأنهُما وضعا حجر أساس لبيت قائم على الثقة والإستمرار.
ورسالة أخيرة أيضًا لجميع الأمهات في مجتمعاتنا:
للأسف كثيرون يُتقنون تربية البنت على “العيب والحرام” بينما يُترك الولد دون تربية حقيقية بِحجة أنهُ وَلد ولن يأتي بِالعار!!! وَهذا ليس سوى جهل وتخلف أعاذنا اللّٰه وإياكم.
فَالولد الذي لا يُربى على الإحترام والدين وتحمل المسؤولية كيف سيصبح رجلًا بحق؟!! وَغالبًا يكون زوجًا فاشلًا وأبًا فاشلًا وَيساهم في تفكك الأسرة وَتشتتها.
لأن في زمن أصبحت فيهِ التربية السليمة نادرة وأصبح كثير من الشباب بعيدين عن تعاليم دينهم وأخلاقه فَهل نتوقع مُستقبلًا أسريًا مُستقرًا؟!
أم مزيدًا من التخلخل وارتفاع نسب الطلاق وَالتفكك الأُسري؟
نسأل اللّٰه العفو وَالعافية وأن يُصلح البيوت والقلُوُب ويرزق أبناءنا وَبناتنا حُسن التربية وَالصدق وَحُسن الخُلق.







