العربي يشعل الغضب.. انهيار واسع بين طلاب الثانوية العامة ومطالبات عاجلة بالعدل في التصحيح
- في أعقاب امتحان اللغة العربية، سادت حالة من الغضب والإحباط بين طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، بعدما رأى كثيرون أن الامتحان جاء فوق مستوى الزمن المخصص، ولا يتناسب مع طبيعة النظام الدراسي الذي استعد له الطلاب طوال العام
- ونتوجه إلى سيادتكم برجاء إعادة النظر في آلية اختيار واضعي الامتحانات، بحيث يكونون على دراية بقدرات الطلاب، وبفلسفة التقييم التي تستهدف قياس الفهم والتحصيل، ل
بقلم الكاتبة الصحفية شيرين عصام
معالي وزير التربية والتعليم،
في أعقاب امتحان اللغة العربية، سادت حالة من الغضب والإحباط بين طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، بعدما رأى كثيرون أن الامتحان جاء فوق مستوى الزمن المخصص، ولا يتناسب مع طبيعة النظام الدراسي الذي استعد له الطلاب طوال العام.
ونتوجه إلى سيادتكم برجاء إعادة النظر في آلية اختيار واضعي الامتحانات، بحيث يكونون على دراية بقدرات الطلاب، وبفلسفة التقييم التي تستهدف قياس الفهم والتحصيل، لا القدرة على مجابهة ضغط الوقت.
فمن غير المنطقي أن يواجه الطالب 55 سؤالًا، بالإضافة إلى 4 أسئلة مقالية، موزعة على 28 صفحة، خلال ثلاث ساعات فقط، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك والانهيار النفسي لدى عدد كبير من الطلاب، رغم اجتهادهم واستعدادهم طوال العام.
كما نلتمس من سيادتكم التوجيه بمراعاة العدالة في التصحيح، وأن يكون على أيدي معلمي المادة، مع تقدير صحة الفكرة والمعنى، وألا يكون الالتزام الحرفي بنموذج الإجابة سببًا في ضياع حقوق الطلاب أو حرمانهم من درجات يستحقونها.
إن أبناءنا لا يحتاجون إلى امتحانات تعجيزية، بل إلى امتحانات عادلة تميز بين مستوياتهم، وتحقق تكافؤ الفرص، وتراعي ما تحمله أولياء الأمور من أعباء نفسية ومادية طوال العام.
كلنا ثقة في حرصكم على إنصاف أبنائكم الطلاب، وتهدئة حالة القلق التي يعيشها آلاف الأسر المصرية، واتخاذ ما ترونه مناسبًا لتحقيق العدالة وصون مستقبل أبنائنا.







