أَنَا الْعَاشِقُ.. بقلم سماح عبدالغني
- أَنَا الْعَاشِقُ، أَنَا الَّذِي عَشِقْتُ
- وَأَنَا الَّذِي احتَرْتُ فِي عِشْقِي
- أَنَا الَّذِي عَشِقْتُ وَطَارَ قَلْبِي وَلَا أَدْرِي
- وَأَنَا الَّذِي كَتَبْتُ فِي قَامُوسِي "لَا لِلْحُبِّ"
أَنَا الْعَاشِقُ، أَنَا الَّذِي عَشِقْتُ
وَأَنَا الَّذِي احتَرْتُ فِي عِشْقِي
أَنَا الَّذِي عَشِقْتُ وَطَارَ قَلْبِي وَلَا أَدْرِي
وَأَنَا الَّذِي كَتَبْتُ فِي قَامُوسِي “لَا لِلْحُبِّ”
فَكَيْفَ عَشِقْتُ وَأَنَا الرَّافِضُ الزَّاهِدُ؟
كَيْفَ عَشِقْتُ وَأَنَا الْقَاسِي الْبَارِدُ؟
أَنَا الْعَاشِقُ لِحُورِيَّةٍ مِنَ الْجَنَّةِ
وَلَانَ قَلْبِي وَأَنَا الصَّخْرُ الْجَاحِدُ
وَمَتَى أَصْبَحَ الثَّلْجُ نَارًا وَلَا أَدْرِي؟
وَأَنَا اللَّائِمُ لِلْعُشَّاقِ وَأُكَذِّبُهُمْ
وَأَنَا الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ: الحبُّ غيرُ موجودٍ
لَكِنْ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَمِنْ نَظْرَةٍ
أَحْبَبْتُ وَذُبْتُ وَغَرِقْتُ فِي بَحْرُهَا المجنون
وَلِقَاء فِي الثَّانِي أَصْبَحْتُ الْعَاشِقَ الْوَلْهَانَ
وَمِنَ الْقَاسِي إِلَى الْحَانِي، وَالْغَيُورِ
وَعِنْدَمَا تَرَاهَا عَيْنَايَ تُنِيرُ وَتَلْمَعُ
كَأَنِّي كَفِيفٌ رَأَى الشَّمْسَ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
وَأَنَا الَّذِي فِي غَيْرَتِي أَتَحَوَّلُ أَحْيَانًا تِنِّينًا
وَأَنْقَضُّ عَلَى فَرِيسَتِي كَذِئْبٍ مَسْعُورٍ
أَنَا الْعَاشِقُ، وَفِي عِشْقِي مُتَمَلِّكٌ
أحببتُ صغيرةً حُورِيَّةَ وَملاك الْجَنَّةِ
أَنَا الْعَاشِقُ







