💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 36°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
مقالات

حين يصبح المال شرطًا لتمثيل مصر.. من يحمي أبطالنا من ضياع سنوات التدريب؟

خلاصة الخبر في نقاط
  • هناك مشهد مؤلم يتكرر في بعض الألعاب الرياضية المصرية، ولا ينبغي أن يمر مرور الكرام: لاعب يتدرب لسنوات، يشارك في البطولات، يحقق نتائج تؤهله لتمثيل بلده، ثم عندما تأتي لحظة المشاركة في بطولة عالمية، يُفاجأ بأن الميزانية لا تكفي للسفر!
  • سنوات من التدريب والالتزام والتضحيات يمكن أن تضيع في لحظة، ليس لأن اللاعب غير مؤهل، وليس لأنه لم يستعد جيدًا، ولكن لأن تكلفة السفر أصبحت عائقًا أمام تمثيله لبل

بقلم الكاتبة الصحفية شيرين عصام

هناك مشهد مؤلم يتكرر في بعض الألعاب الرياضية المصرية، ولا ينبغي أن يمر مرور الكرام: لاعب يتدرب لسنوات، يشارك في البطولات، يحقق نتائج تؤهله لتمثيل بلده، ثم عندما تأتي لحظة المشاركة في بطولة عالمية، يُفاجأ بأن الميزانية لا تكفي للسفر!
وهنا تبدأ المأساة.

سنوات من التدريب والالتزام والتضحيات يمكن أن تضيع في لحظة، ليس لأن اللاعب غير مؤهل، وليس لأنه لم يستعد جيدًا، ولكن لأن تكلفة السفر أصبحت عائقًا أمام تمثيله لبلده.
والأخطر أن يتحول تمثيل مصر في بعض الحالات من حق يعتمد على الكفاءة والنتائج والاستحقاق إلى فرصة يستطيع الحصول عليها من يملك القدرة على تحمل نفقات السفر.

وهنا يجب أن نتوقف ونسأل:
هل من العدل أن يكون المال هو المعيار الذي يحدد من يرتدي قميص مصر؟
الرياضة ليست رحلة ترفيهية، والبطولة العالمية ليست نزهة. اللاعب الذي يصل إلى كأس العالم بعد سنوات من التدريب الشاق، والتزام يومي، وبطولات وتصفيات، هو مشروع بطل يجب أن تحافظ عليه الدولة والاتحاد، لا أن تتركه في اللحظة التي يحتاج فيها إلى الدعم.

المشكلة ليست في اللاعب.. المشكلة في ضياع معيار الاستحقاق
عندما تكون الميزانية محدودة، يجب أن تكون هناك معايير واضحة وشفافة للاختيار:
النتائج، التصنيف، البطولات، المستوى الفني، فرص المنافسة، والقدرة على تحقيق مركز متقدم.
أما أن يصبح السؤال: من يستطيع دفع تكاليف السفر؟ فهذه معادلة خطيرة تظلم المجتهد، وتبعث برسالة محبطة لكل لاعب ناشئ يحلم بأن يمثل مصر يومًا ما.

والدولة لا تستثمر في اللاعب فقط يوم السفر إلى بطولة العالم؛ بل تستثمر فيه منذ سنوات من خلال التدريب، والمدربين، والمعسكرات، والمشاركة في البطولات. ولذلك فإن ضياع فرصة لاعب مؤهل لا يعني خسارة بطولة واحدة فقط، وإنما قد يعني إهدار سنوات كاملة من الاستثمار في موهبة كان يمكن أن ترفع اسم مصر على منصة التتويج.

اتحادات الألعاب الرياضية مطالبة بالتخطيط قبل البطولة وليس بعدها
إذا كانت بطولة العالم معلومة بموعدها منذ فترة، فمن الطبيعي أن يكون ملف السفر والميزانية جزءًا من التخطيط المبكر.

لا يصح أن يصل اللاعب إلى مرحلة التأهل ثم يسمع: “لا توجد ميزانية للسفر.”

يجب أن تكون هناك قاعدة واضحة لكل اتحاد:
من يتأهل وفقًا للمعايير الفنية، ويثبت أحقيته بتمثيل مصر، يجب أن يجد أمامه طريقًا واضحًا إلى البطولة، بعيدًا عن قدرته المالية الشخصية.
وإذا كانت الموارد محدودة، فليكن الاختيار بالاستحقاق الرياضي، وليس بالقدرة على الدفع.

نريد أن نرى مصر ممثلة بالأفضل.. لا بالأقدر على تحمل التكلفة
الهدف من المشاركة في البطولات العالمية ليس مجرد تسجيل أسماء في كشوف المشاركين.
نحن نريد لاعبين قادرين على المنافسة، وتحقيق نتائج، ورفع العلم المصري على منصات التتويج.

فما الفائدة من إرسال لاعب لمجرد المشاركة، بينما يوجد لاعب آخر أكثر جاهزية ونتائج واستحقاقًا، لكنه لا يستطيع تحمل تكاليف السفر؟

هنا تتحول المشكلة من أزمة ميزانية إلى أزمة عدالة رياضية.
ولذلك فإن المطلوب من وزارة الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية أن تضع منظومة أكثر وضوحًا لدعم اللاعبين المؤهلين للبطولات الدولية، وأن تكون هناك آلية معلنة لاختيار من يستحق الدعم، خصوصًا في البطولات العالمية والقارية.

اللاعب المجتهد لا يجب أن يدفع ثمن نجاحه
اللاعب الذي أفنى سنوات من عمره في التدريب، وتحمل الإصابات والإرهاق، والتزم بالبطولات والمعسكرات، ووصل إلى مستوى يؤهله لتمثيل مصر، لا يجب أن يجد نفسه في النهاية أمام سؤال: “هل تملك ثمن تذكرتك؟”
السؤال الصحيح يجب أن يكون:

هل أنت الأفضل؟
هل حققت النتائج التي تؤهلك؟
هل لديك فرصة حقيقية للمنافسة؟
إذا كانت الإجابة نعم، فهنا يأتي دور المؤسسات الرياضية في دعمه.
مصر لا ينقصها أبطال.. مصر تحتاج إلى منظومة تعرف كيف تحافظ على أبطالها.
فكم من موهبة ضاعت لأن الدعم لم يصل في الوقت المناسب؟ وكم من لاعب كان يمكن أن يحقق إنجازًا عالميًا، لكنه شاهد البطولة من بعيد لأن ميزانية السفر لم تكن متاحة؟

لقد حان الوقت لأن ننتقل من سياسة “المشاركة لمجرد المشاركة” إلى سياسة “الدعم من أجل المنافسة وصناعة الأبطال.”
فتمثيل مصر شرف ومسؤولية، وليس امتيازًا لمن يستطيع الدفع.
والرسالة التي يجب أن تصل لكل مسؤول رياضي واضحة:
ادعموا المجتهد الذي يستحق.. احموا الموهبة التي أثبتت نفسها.. واختاروا من يستطيع أن ينافس ويرفع اسم مصر.
لأن ضياع لاعب مستحق اليوم، قد يعني ضياع ميدالية مصرية غدًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى