هي فوضى.. بقلم ياسمين مجدي عبده
- ليس لمقالي هذا صلة من قريب أو من بعيد بالفيلم، فالفيلم وصناعه لهم كل الاحترام والتقدير مني ولكني أكتب هذا المقال بمنسبة إعادة عرض شبكة تليفزيون النهار لبرنامج"الفرنجة" الذي أنتج عام 2018 وقدمه الثلاثي المرح شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي
- ثلاث فنانين عظام يستمتع بهم الجميع وبأعمالهم سواء كانوا معًا أو منصلين عن بعضهم البعض
- يقدم هذا البرنامج جولة كبيرة في معظم الدول الأوروبية نتعرف من خلالها على بعض العادات والتقاليد لتلك الدول وأيضًا بعض الق
ليس لمقالي هذا صلة من قريب أو من بعيد بالفيلم، فالفيلم وصناعه لهم كل الاحترام والتقدير مني ولكني أكتب هذا المقال بمنسبة إعادة عرض شبكة تليفزيون النهار لبرنامج”الفرنجة” الذي أنتج عام 2018 وقدمه الثلاثي المرح شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمي …
ثلاث فنانين عظام يستمتع بهم الجميع وبأعمالهم سواء كانوا معًا أو منصلين عن بعضهم البعض …يقدم هذا البرنامج جولة كبيرة في معظم الدول الأوروبية نتعرف من خلالها على بعض العادات والتقاليد لتلك الدول وأيضًا بعض القوانين التي تتبعها تلك الدول وخاصة في نظام المرور والمواصلات الذي أكتب هذا المقال من أجله فعندما أتفتل في شوارع القاهرة أحزن وأرى أننا للأسف في فوضى عارمة رغم كل ما يحدث وكل المواصلات الإلكترونية الجديدة التي أنشأت في عهد رئيسنا المغوار عبد الفتاح السيسي ولكن مازلنا نعاني من الفوضى والزحام أينما وجدت …
لا أعرف لما لا يوجد ضابط ولا رابط في الشوارع ولا حتى شرطي واحد لتنظيم المرور …لماذا؟ لماذا هذا الزحام رغم وجود كافة وسائل المواصلات من مونوريل وقطارات سريعة وأتوبيس ترددي والمترو وما أدراك ما المترو المزحوم طوال الوقت ..ناهيكم يا سادة عن سلالمه الكهربائية المعطلة دائمًا والتي لا تجد لها طريق للصيانة والتصليح وحتى إن تم فيكون مؤقت ونجدها تعطلت مرة أخرى وهكذا المصاعد نظرًا للزحام الذي نراه في الآونة الأخيرة …
بالطبع هذا شيء طبيعي فنحن أصبحنا نفوق المائة مليون شخص ولكن ندائي هنا للسيد وزير النقل…ماذا يفعل الضعفاء والمرضى وذوي الهمم حيال تلك الوسائل المعطلة دائمًا؟ ولما لا تفكروا في صيانة المحطات الموجودة قبل البدء في إنشاء محطات جديدة؟ كما أناشد من خلال مقالي هذا قطاع المرور بوزارة الداخلية أن يكون هناك انضباط أكثر من خلال وجود شرطة مرور في كل شارع تنظم المرور ولما لا لما لا نحتذي بالدول الأوروبية وتكون هناك قوانين أكثر صرامة من ذي قبل ولما لا تكون هناك عقوبات رادعة أكثر لمن يخالف تلك القوانين؟هذه اسئلة تدور في بالي كلما شاهدت هذا البرنامج والنظام السائد في تلك الدول.







