💰 الذهب: 7,140 ج.م
سعر الذهب عيار 21
7,140 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 30°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
إيجى تايمز
مقالات

حين صمت التاريخ عن نساء الدولة الريانية

خلاصة الخبر في نقاط
  • رئيس أكاديمية دمشق للتدريب والوعي المجتمعي
  • مَن كان يحفظ البيت حين يمضي الرجال إلى ميادين القتال؟ ومَن كان يربّي الأبناء ويصون ذاكرة الأسرة في زمن التحولات والحروب؟
  • هذه الأسئلة تفتح نافذة على حياة المرأة في العهد الرياني، الذي تضعه الرواية التاريخية المتداولة بين النصف الثاني من القرن السابع عشر ومطلع القرن الثامن عشر، خلال العصر العثماني، حين برزت الدولة الريانية في شرق أفريقيا و

بقلم: د. تغاريد محمد الفواز
رئيس مركز دمشق للدراسات والبحوث
رئيس أكاديمية دمشق للتدريب والوعي المجتمعي

مَن كان يحفظ البيت حين يمضي الرجال إلى ميادين القتال؟ ومَن كان يربّي الأبناء ويصون ذاكرة الأسرة في زمن التحولات والحروب؟

هذه الأسئلة تفتح نافذة على حياة المرأة في العهد الرياني، الذي تضعه الرواية التاريخية المتداولة بين النصف الثاني من القرن السابع عشر ومطلع القرن الثامن عشر، خلال العصر العثماني، حين برزت الدولة الريانية في شرق أفريقيا واتخذت من تاجورة مركزًا لها.

لم تتصدر المرأة مجالس الحكم، ولم تسجل المصادر المتداولة أسماء كثيرة لنساء حملن ألقابًا سياسية، لكنها كانت حاضرة في المكان الذي تبدأ منه كل دولة: الأسرة. فقد تولت الأم تربية الأبناء وغرس القيم الدينية والاجتماعية فيهم، وأسهمت الزوجة في حفظ استقرار البيت خلال فترات السفر والقتال.

وكانت المرأة أيضًا جزءًا من الحياة الاقتصادية؛ شاركت في الزراعة والرعي والحرف المنزلية وإعداد الطعام وصناعة الملابس، وتحملت أحيانًا مسؤولية إعالة الأسرة. ولم تكن حياتها سهلة، خصوصًا في أوقات النزاع، إذ واجهت الفقد والنزوح والفقر، واضطرت إلى إعادة بناء حياتها وحياة أطفالها من جديد.

أما أثرها الثقافي، فظهر في نقل العادات والحكايات والقيم بين الأجيال. كانت حافظة للذاكرة، تعلّم الصغار وتربطهم بتاريخ أسرهم ومجتمعهم، حتى وإن لم تدخل المدارس أو تحظَ بصفة رسمية.

لقد اهتم التاريخ بالحكام والحدود والانتصارات، لكنه لم يمنح النساء المساحة التي توازي أدوارهن. ومع ذلك، بقي حضورهن واضحًا في صمود الأسر واستمرار الحياة.

فالدول لا يبنيها القادة وحدهم؛ تبنيها أيضًا امرأة تنتظر، وأم تربّي، وزوجة تساند، وعاملة تواجه قسوة الأيام. وإذا كانت كتب السياسة قد صمتت عن نساء الدولة الريانية، فإن أثرهن ظل يتحدث في تفاصيل المجتمع وذاكرته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى